في المنطقة العربية، وجد كل صاحب عمل نفسه بين خيارين: محامٍ مكلِّف ينتظره أيامًا لصياغة كل عقد، أو قالب عشوائي من الإنترنت لا يعرف إن كان يحميه أم يعرّضه للخطر. وفي الحالتين، كان العقد عائقًا يؤخّر الصفقة بدل أن يحميها.
رأينا رواد أعمال يخسرون صفقات لأن العقد تأخّر، وشركات ناشئة تعمل بلا اتفاقات موثّقة، ومستقلين يبدأون العمل على أمل ونيّة. المعرفة القانونية كانت حكرًا على من يملك الوقت والمال.
فبنينا وثائق: مكتبة عقود احترافية راجعها متخصصون، تُخصَّص ببياناتك تلقائيًا، وتُوقَّع إلكترونيًا بحجّية — لتصبح الحماية القانونية في متناول الجميع، لا القلّة.