كل ما تحتاج معرفته عن أداة التحقّق: كيف تعمل حسابيًا، وماذا تعني كل نتيجة، وأين تجد الرقم، ولماذا تُعرض بيانات الأطراف مموّهة. أمّا التحقّق نفسه فيتمّ من الأداة مباشرة.
افتح أداة التحقّقالتحقّق ليس «رأيًا» تصدره المنصة، بل عملية حسابية قابلة للتكرار. الفكرة كلها أن نُثبّت أثرًا رقميًا للوثيقة لحظة التوقيع، ثم نُعيد الحساب عند كل فحص ونقارن. إن اختلف الناتج، فقد تغيّر شيء.
عند إتمام التوقيع نحسب للوثيقة «بصمة رقمية» بخوارزمية اسمها SHA-256. تُحسب البصمة على محتوى الوثيقة مقرونًا باسم المُوقِّع وتاريخ التوقيع، ثم تُخزَّن في سجل التوقيع. وهي سلسلة ثابتة الطول لا يمكن استخراج النص منها.
تحصل الوثيقة على رقم تحقّق فريد يظهر على شهادة إتمام التوقيع، مصحوبًا برمز QR يحمل رابط هذه الصفحة نفسها. الرقم مفتاح بحث فقط: لا يحمل بيانات العقد ولا يكشف مضمونه لمن يراه.
حين تُدخل الرقم هنا، نستدعي سجل الوثيقة المطابق، ونعيد حساب البصمة من المحتوى المحفوظ حاليًا، ثم نقارن الناتج بالبصمة المخزّنة لحظة التوقيع. المقارنة آلية بالكامل: لا يتدخّل فيها بشر، ولا تُعدَّل نتيجتها يدويًا.
تظهر الحالة في أعلى الصفحة بلون وعبارة حاسمة. ثم تأتي بيانات الوثيقة ورقمها وتاريخ توقيعها والبصمة كاملة، ثم أطراف العقد مموّهين. وأخيرًا سجل الأحداث: كل حدث وفاعله ووقته وعنوان IP مموّهًا.
التحقّق عام بطبيعته. الصفحة لا تطلب تسجيل دخول، ولا تعرض نص العقد، ولا تكشف بيانات الأطراف كاملة. من يملك الرقم يستطيع تأكيد صحّة الوثيقة فقط. وهذا بالضبط ما تحتاجه جهة خارجية تريد الاطمئنان قبل أن تتعامل. للتفصيل الكامل لدورة التوقيع راجع كيف تعمل المنصة.
هذه أهم فقرة في الصفحة. الكلمتان تبدوان بسيطتين، لكن الفرق بينهما هو الفرق بين وثيقة تستطيع الاعتماد عليها وأخرى تحتاج مراجعة قبل أي قرار. الجدول التالي يقرأ لك كل نتيجة محتملة بدقّة.
| ما يظهر على الشاشة | ما يعنيه بدقّة | ما تفعله |
|---|---|---|
| أصلية · غير مُعدَّلة | سجل التوقيع موجود ومكتمل، والبصمة التي أُعيد حسابها الآن تطابق البصمة المخزّنة لحظة التوقيع. هذا يعني أن النص الذي وُقّع عليه لم يتغيّر بعد التوقيع. |
اعتمد الوثيقة. احفظ رقم التحقّق ورابطه مع نسختك في الملف. |
| أصلية وموثّقة (بلا بصمة) | الوثيقة موقّعة ومسجّلة لدينا مع سجلّها الزمني، لكنها أقدم من تسجيل البصمة، فلا توجد بصمة مخزّنة لمقارنتها. التوقيع والسجل الزمني قائمان؛ الناقص هو دليل «عدم التعديل» الحسابي. |
اعتمد التوقيع والسجل، واطلب من الطرف الآخر إصدار نسخة حديثة إن احتجت مقارنة بصمة. |
| تعذّر تأكيد سلامة المحتوى | التوقيع موجود، لكن البصمة المُعاد حسابها لا تطابق المخزّنة — أي أن المحتوى الحالي ليس هو نفسه المحتوى الذي وُقّع عليه. قد يكون النص عُدِّل أو أُعيد توليده بعد التوقيع. |
لا تعتمد النسخة. قارنها بنسختك المحفوظة، وراجع الطرف المُرسِل قبل أي التزام. |
| قيد التوقيع | الوثيقة صحيحة ومسجّلة، لكن لم يكتمل توقيع جميع أطرافها بعد (تظهر في عقود الـPDF متعددة الأطراف). | انتظر الاكتمال. عقد ناقص التوقيع لا يُعتمد كعقد نافذ. |
| لم يتم العثور عليها | لا يوجد سجل موقّع مطابق للرقم المُدخل: قد يكون الرقم خطأ، أو الوثيقة لم توقّع بعد، أو ليست صادرة عن وثائق أصلًا. | راجع خطوات قسم ماذا تفعل لو فشل التحقّق. |
لا يعني أن موظفًا راجع العقد، بل أن قيمة SHA-256 المحسوبة الآن مساوية تمامًا للقيمة المحفوظة لحظة التوقيع. التطابق يستحيل تقريبًا افتعاله بنص مختلف.
البصمة الجديدة تختلف عن المخزّنة. المنصة لا تُخمّن سبب الاختلاف ولا تُخفيه؛ تُعلنه كتحذير صريح لتتخذ قرارك قبل الاعتماد على النسخة.
الصفحة لا تُقيّم عدالة شروط العقد، ولا أهلية الأطراف، ولا صحّة البيانات التي كتبها كل طرف عن نفسه. هي تُثبت الأصل وسلامة المحتوى فقط.
معظم محاولات التحقّق الفاشلة سببها رقم منقوص أو منقول خطأً. هذه أماكن وجود الرقم، وأيّها الأسرع.
وجّه كاميرا هاتفك إلى الرمز الموجود على شهادة إتمام التوقيع، فيفتح هذه الصفحة ومعها الرقم جاهزًا. لا نسخ يدوي ولا احتمال خطأ في حرف.
الشهادة المرفقة بالعقد الموقّع تحمل رقم التحقّق بخط بارز، مع البصمة الرقمية وبيانات الأطراف وسجل الأحداث. اعرف تفاصيلها في شهادة التوقيع الإلكتروني.
البريد الذي يصل أطراف العقد عند اكتمال التوقيع يحمل الرقم ورابط التحقّق. ابحث في بريدك عن رسالة العقد بدلًا من إعادة كتابة الرقم من صورة.
إن كنت أنت من أرسل العقد أو وقّعه، ستجد الوثيقة ورقمها داخل قائمة وثائقك بعد الدخول إلى حسابك.
الرقم يبدأ عادةً بـ WTQ ويتكوّن من مجموعات أحرف وأرقام مفصولة بشرطات، مثل WTQ-XXXX-XXXX-XXXX. عند البحث نُوحّد الرقم آليًا: نرفع الأحرف إلى صيغتها الكبيرة ونتجاهل الشرطات. أي أن wtq1234abcd وWTQ-1234-ABCD يؤدّيان النتيجة نفسها.
ما يؤثّر فعلًا: الحروف المتشابهة عند النسخ اليدوي — الصفر والحرف O، والرقم 1 والحرف I — وأي حرف ناقص أو زائد. لهذا يبقى الـQR أو النسخ واللصق أضمن دائمًا.
صفحة التحقّق عامة: يفتحها كل من يملك الرقم. لو عرضنا الأسماء والبُرد وعناوين الـIP كاملة، لتحوّل رقم التحقّق إلى مفتاح لتسريب بيانات أطراف العقد. لذلك نعرض ما يُثبت الصحّة فقط، ونُموّه ما لا حاجة لعرضه.
يُعرض الحرف الأول من كل كلمة في الاسم وتُستبدل بقيّته بنقاط. هذا يكفي لمن يعرف الطرف الآخر ليطابق الاسم، ولا يكفي لغريب ليجمع بيانات.
يظهر جزء من البريد يسمح بالتعرّف عليه إن كنت تعرفه مسبقًا، دون نشره بصيغة قابلة للنسخ والاستخدام في رسائل غير مرغوبة أو محاولات تصيّد.
سجل الأحداث يُظهر أن الحدث جاء من عنوان محدّد دون كشفه كاملًا، فيبقى السجل مفيدًا للفحص ولا يتحوّل إلى تتبّع لموقع الأشخاص.
ولا مبالغه ولا شروطه ولا مرفقاته. من يملك الرقم يرى حكم الصحّة وبيانات وصفية فقط. محتوى العقد يبقى بين أطرافه في حساباتهم.
أطراف العقد أنفسهم من داخل حساباتهم، وفي نسختهم من شهادة إتمام التوقيع. الصفحة العامة نسخة مقلّصة عن قصد.
ننشر أقلّ قدر يحقّق الغرض. وهذا يتّسق مع قانون حماية البيانات الشخصية المصري رقم 151 لسنة 2020 الذي يقوم على قصر المعالجة والنشر على الغرض المشروع. تفاصيل أوسع في الامتثال والقانون ومركز الثقة.
«لم يتم العثور على الوثيقة» ليست بالضرورة علامة تزوير؛ في الغالب سببها الرقم نفسه أو حالة العقد. امشِ في هذه الخطوات بالترتيب قبل أن تُصعّد الأمر.
ابحث عن الالتباس المعتاد: الصفر مقابل O، والرقم 1 مقابل I، وحرف ناقص في آخر مجموعة. الشرطات وحالة الأحرف لا تُشكّل مشكلة — نتجاهلها آليًا.
انسخه من رسالة البريد أو من شهادة إتمام التوقيع، أو امسح الـQR مباشرة. أغلب حالات الفشل تنتهي عند هذه الخطوة.
الوثيقة تصبح قابلة للتحقّق بعد توقيعها فعلًا. إن كان العقد ما زال معروضًا للتوقيع فلن يظهر له سجل موقّع بعد.
عقود الـPDF الموقّعة بالتراكب تُفحَص برقم الوثيقة لا برقم التحقّق. استخدم الحقل أدناه أو افتح رابط الـQR الأصلي كما وصلك.
الرابط في البريد أو في الـQR يحمل الرقم بصيغته الصحيحة. تجنّب إعادة تركيب الرابط يدويًا.
اطلب منه إعادة إرسال شهادة إتمام التوقيع ورابط التحقّق من حسابه. إن تعذّر ذلك، فالوثيقة قد لا تكون صادرة عن المنصة أصلًا.
صندوق واحد يقبل الأنواع الثلاثة: رقم التحقّق من الشهادة، أو رقم الوثيقة الخاص بعقود الـPDF الموقّعة بالتراكب، أو الرقم الذي يحمله رمز الـQR. تُفتح النتيجة في أداة التحقّق.
إن ظهر تحذير «تعذّر تأكيد سلامة المحتوى»، فالحالة مختلفة تمامًا. هنا الوثيقة موجودة لدينا لكن محتواها لا يطابق بصمته الأصلية. أوقف الاعتماد على النسخة التي بيدك، واحفظ لقطة شاشة لنتيجة التحقّق بتاريخها، وقارن نسختك بنسخة الطرف الآخر، ثم تواصل معه قبل أي التزام أو دفع.
قيمة صفحة التحقّق ليست في عبارة «صحيح» بل في أنها أثر فني يستطيع طرف ثالث فحصه بنفسه، دون وسيط ودون الاعتماد على تصريح شفهي من أحد الأطراف.
البصمة تُحسب على المحتوى مقرونًا باسم المُوقِّع وتاريخ التوقيع، فلا يمكن نقل توقيع من نص إلى نص آخر دون أن يُكتشف الاختلاف عند الفحص.
السجل يوثّق تسلسل ما جرى: الفتح، التوقيع، تحقّق الـOTP وغيرها، مع الفاعل والوقت وعنوان IP مموّه. هذا التسلسل هو ما يُفحص عادةً عند إنكار التوقيع.
حين يكون التوقيع مصحوبًا بتحقّق OTP، يظهر ذلك في صفّ الأطراف وفي السجل. وهو عنصر إضافي يربط التوقيع بوسيلة اتصال يتحكّم فيها المُوقِّع.
عقود الـPDF تُنتج نسخة نهائية لها بصمة SHA-256 خاصة. وقد تُختم بتوقيع رقمي بمعيار PAdES يمكن فحصه داخل الملف نفسه. والفروق مشروحة بالتفصيل في صفحة شهادة التوقيع.
ينظّم قانون التوقيع الإلكتروني المصري رقم 15 لسنة 2004 ولائحته التنفيذية التوقيع الإلكتروني وشروط الاعتداد به. ويقوم قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020 على قصر معالجة البيانات ونشرها على الغرض المشروع. وهذا ما يفسّر تمويه البيانات في هذه الصفحة.
وفي المقابل، لا تُقيّم هذه الصفحة مضمون العقد ولا نفاذه ولا أهلية أطرافه، وما ورد هنا شرحٌ لآلية عمل المنصة ولا يُعدّ استشارة قانونية.
التحقّق يختصر خطوات كثيرة كانت تحتاج مكالمات ومراسلات لتأكيد ورقة واحدة.
مورّد جديد يطلب تأكيد عقد الخدمة قبل أول شحنة. تُرسل له رقم التحقّق فيفحصه بنفسه في دقيقة، بدل إرسال مسحات ضوئية وتوقيعات مصوّرة.
يضمّ إلى ملف الدعوى نسخة العقد وشهادة الإتمام ونتيجة تحقّق مطبوعة بتاريخها، فيكون الأثر الفني جاهزًا للفحص من الخصم أو الخبير.
موظّف جديد يريد التأكّد أن عقد العمل الذي وقّعه هو النسخة النهائية ذاتها التي احتفظت بها الشركة، بلا تعديل لاحق.
قبل صرف دفعة أو تسوية مستحقّ، تفحص الجهة المالية العقد الذي يستند إليه الطلب، وتؤكّد أن محتواه لم يتغيّر بعد التوقيع.
عادة عملية مفيدة: ضع رقم التحقّق ورابطه في نفس المجلد أو نفس البريد الذي تحفظ فيه العقد. بهذا يبقى الفحص متاحًا بعد سنوات دون البحث عن الشهادة. أمثلة أوسع لاستخدام المنصة في كيف نساعدك وحالات الاستخدام.
أسئلة يطرحها من يفتح هذه الصفحة أول مرة، خاصة الأطراف الخارجية.
لا. الصفحة عامة تمامًا، ويكفي رقم التحقّق أو رقم الوثيقة أو رمز الـQR. هذا مقصود: الجهة التي تحتاج الاطمئنان غالبًا ليست طرفًا في العقد ولا تملك حسابًا.
لا. لا يُعرض نص العقد ولا مبالغه ولا مرفقاته. الذي يظهر هو حكم الصحّة، واسم العقد ورقمه وتاريخ توقيعه، والبصمة، والأطراف مموّهين، وسجل الأحداث بعناوين IP مموّهة.
الرابط ثابت ومرتبط برقم التحقّق نفسه، ويعمل كلما كان سجل الوثيقة قائمًا لدى المنصة. لهذا يُنصح بحفظ الرابط مع نسختك من العقد لا الاعتماد على البحث لاحقًا.
نعم. رقم التحقّق الخاص بالعقد يعرض حالته وأطرافه وسجل أحداثه بالطريقة نفسها. وفي عقود الـPDF متعددة الأطراف تظهر حالة كل طرف: موقّع أو بانتظار، فتعرف أين توقّفت الدورة.
زر الطباعة يحفظ نتيجة الفحص كما ظهرت بتاريخها، وهو مفيد كأثر مرافق. لكنه مكمّل لشهادة إتمام التوقيع لا بديل عنها؛ الشهادة هي المستند الذي يصدر مع العقد.
يعني أن المحتوى الحالي لا يطابق ما وُقّع عليه. السبب قد يكون تعديلًا لاحقًا أو إعادة توليد للنص. المنصة لا تُخمّن السبب، بل تُعلن الاختلاف صراحةً. الخطوة الصحيحة: توقّف عن الاعتماد على النسخة، واحفظ لقطة النتيجة، وراجع الطرف الآخر.
في الأسئلة الشائعة، وفي مركز المعرفة الذي يجمع كل الصفحات الشارحة، وفي المدوّنة للمقالات التفصيلية.
أي منصة تستطيع أن تكتب «موقّع إلكترونيًا» على ورقة. الفرق أن تُتيح لطرف ثالث أن يفحص هذا الادّعاء بنفسه، بأداة عامة، وبنتيجة لا تُعدَّل يدويًا. هذه الصفحة هي ذلك الفحص.
بصمة SHA-256 محفوظة لحظة التوقيع، تُعاد مقارنتها في كل فحص.
سجل أحداث زمني بفاعل ووقت لكل خطوة، لا تصريح شفهي من طرف.
بلا حساب وبلا صلاحيات، ومع تمويه يحمي بيانات الأطراف.
أنشئ عقدًا، امشِ في دورة التوقيع كاملة، ثم افحص نتيجتها على هذه الصفحة بنفسك. أفضل طريقة لتثق في أداة هي أن تفحصها.
هذه الصفحة تشرح آلية عمل أداة التحقّق في منصة وثائق وما تُثبته وما لا تُثبته، ولا تُعدّ استشارة قانونية ولا رأيًا في مضمون أي عقد.